ما معني انصمام رئوي طفلي

بالانجليزية : [ Pediatric pulmonary embolism ] مرادفات بالعربية : [ ]

أحد الاضطرابات الرئويّة النادرة التي تؤثر في الأطفال وينتج عن انسداد الشريان الرئوي الرئيسي أو أحد تفرعاته بتأثير خثرة دمويّة مُتحركة من مواقع الجسم المختلفة مما يتسبب بتعطيل تدفق الدم خلال الرئتين وزيادة الضغط المؤثر على البُطين الأيمن للقلب . تزداد احتمالية الاصابة بالانصمام الرئوي بالاصابة بالسرطان الرئوي أو الاقامة السريريّة لفترات زمنية طويلة .


الفسيولوجيا
يعتمد الضرر الذي يتسبب به الانصمام الرئوي على امتداد الانسداد في الدورة الدمويّة الرئويّة , الوسائط الفعّالة في الأوعية الدموية ( السيروتونين والثرومبوكسان ( مادة مُحرضة للتخثر وقابضة للأوعية الدموية) ) والاصابة المُسبقة بأمراض القلب والأوعية الدموية التي تزيد من حساسيّة المُريض للاصابة بالانصمام الرئوي . لا تظهر أعراض الانصمام الرئوي في حال كان الانسداد الوعائي أقل من 50 % من الدوران الرئوي , كما يبقى الضغط الرئوي المتوسط مُنخفضاً وبالتالي لا يتعرض البُطين الأيمن للخطر . أما في حال انسداد أكثر من 50 % من يزيد من حمولة البُطين الأيمن الذي يعجز جداره الرقيق على تحمل الانسداد الوعائي المُفاجيء وبالتالي توسيعه وتفريغه وزيادة الضغط البُطيني والرئوي الافراغي وقلس الصمام ثلاثي الشرف كما يؤثر في تعبئة البُطين الأيسر .
الاعراض
تتعدد العلامات والأعراض التي ترتبط بالاصابة بالانصمام الرئوي ومنها :* صعوبة التنفس .* ألم الصدر المُرافق للتنفس .* خفقان القلب .* انخفاض اشباع الدم بالأكسجين .* الازرقاق .* تسارع النفس .* تسارع نبض عضلة القلب .* انخفاض ضغط الدم المفاجيء .* الانخماص .* عدم الاتزان الدزراني المرتبط بانخفاض التدفق الدموي .* الوذمة المُحيطيّة .* الاحتقان الكبدي واليرقان .* الاستسقاء البطني .
التشخيص
يعتمد تشخيص الانصمام الرئوي بشكل رئيسي على توافر العلامات السريريّة المُقترنة ببعض الفحوصات الانتقائيّة حيث لا يُمكن تمييز المُسببات المختلفة لألم الصدر وضيق التنفس , أما اللجوء الى التصوير الطبي فيعتمد على الخلفيّة الطبيّة أو السريريّة للمُصاب كالتاريخ الطبي , الأعراض واستنتاجات الفحص الفيزيائي .أما عن الفحوصات المخبرية فتشمل ( ديمر- د ) الذي يُستبعد من خلاله الاصابة بالانصمام الرئوي التخثري وعلى الرغم من الحساسيّة العالية لهذا الفحص الا أنها لا تتعدى 50 % , كما أن ايجابيّة الفحص ليست مرادفه للانصمام الرئوي وسلبيّته مؤشراً على السلامة من الاصابة بالانصمام الرئوي , كما يخضع المريض لفحص تعداد الدم الكامل , فحوصات التخثر المختلفة , أنزيمات الكبد , فحص وظائف الكلى والاملاح . يُوصى بالتصوير الطبقي الوعائي للرئتين , تخطيط كهربيّة القلب وتخطيط صدى القلب .
العلاج
يُعد العلاج بالعقاقير المُضادة للتخثر من الوسائل الفعّالة في علاج الانصمام الرئوي للحد من خطورة النزيف عند المُصاب بالمرض . ففي المراحل الاوليّة للمرض يُوصى بالهيبارين , الهيبارين ذو الوزن الجزيئي المُنخفض ( أنيكسوبارين , دالتيبارين ) الذي يُقلل بدوره من خطورة النزيف عند المُصاب بالانصمام الرئوي . أما العلاج بالوارفرين فيتطلب المراقبة المُستمرة للجرعة الدوائيّة بما يُعرف بالنسبة الدوليّة الطبيعيّة والتي تتراوح بين 2.0 - 3.0 كنسبة مثالية للمريض .

الأدوية
تتعدد العقاقير الطبية الموصى بها لعلاج الانصمام الرئوي ومنها :* الهيبارين .* الوارفرين .* أنيكسوبارين .* دالتيبارين .* فوندابارينوكس .* أسينوكومارول .* فينوبروكومون .
توقعات
تصل نسبة وفاة المُصاب بالانصمام الرئوي الغير مُعالج الى 26 % , ويعتمد مآل الاصابة بالانصمام الرئوي على حجم الأنسجة الرئويّة المُتضررة وتواجد أي ظروف صحيّة اخرى , اذ أن الاصابة بالنمط المُزمن منه يتسبب بارتفاع الضغط الرئوي .




أو




او تابعونا على: