ما معني الم

بالانجليزية : [ Pain ] مرادفات بالعربية : [ ]

الإحساس المزعج المثار بمثيرات غريبة ذات تركيز كاف يعمل على نهايات الأعصاب في الجلد والعضلات والأحشاء والعظام والمفاصل إلخ. وإحساس الألم له عدة أنواع؛ حارق، خارز، متشنج وغيره وقد يثار الألم في الجلد بواسطة جرح، التهاب، ضغط، حرارة عالية، أو منخفضة، ويثار في العضل بواسطة نقص التروية الدموية، وفي الأعضاء المجوفة بواسطة الضغط، وقد يكون ذا أصل عصبي، أو نفسي.الألم تجربة شخصية وطريقة التعبير عنه تتعلق بتجربة المتألم ومفرداته اللفظية ، كما أن تفسيره يتعلق أيضا بتجربة الفاحص وتفهمه . يمكن للألم أن يحث تألما ولكن ليس كل تألم ألما. فيمكن للشخص أن يتألم من الوحدة أو القلق أو غيرهم من الارتكاسات الانفعالية تجاه الشدة . كما يمكن للألم أن يحدث خوفا وقلقا وانعزالا، لان الألم هو الإشارة التي تحذر من خطر يهدد سلامة العضوية، وهذا التهديد يمكن أن يغير نمط حياة الشخص إذ يفسره كما يحسه، فيغطي بذلك الطبيعة الحقيقية لمشكلته. أن المفردات المستعملة في وصف الألم محدودة. ولكن من المهم وصف موضع الألم وانتشاره ومدته ومدى أثره على حياة الشخص. وصفات الألم وزمنه وما يسكنه وما يهيجه. وتفرق قصة المريض عادة بين أنواع الألم وتبين مصدره وسببه. ويقدم الفحص بعد ذلك المعلومات الإضافية . لا يتعلق تخفيف الم المريض بمعالجة سبه فحسب بل يتطلب تغير وضعية المريض تجاه نفسه وتجاه مرضه أيضا .


الفسيولوجيا
لقد تبين في السنوات الأخيرة أن تنبيه الأعصاب المحيطة أو الجملة العصبية المركزية يفرج الألم وان الجملة العصبية المركزية تحتوى في الحالة السوية ببتيدات ذات خواص مسكنة للألم . وقد أحدثت هذا الاكتشاف ثورة في التفكير حول الألم كما نتجت عنه اهتمامات جديدة في تدبيره.تتألف الألياف الحسية في العصب المحيطي من ألياف ذات نوعين ألياف غليظة، والنقل فيها سريع وتنقل غالبا حس اللمس وحس الاستقبال ، وألياف رقيقة تنقل الألم والألياف 6 نخاعية قطرها 2-6 ميكرون سريعة النقل تنقل حس الألم الآني كالقرع والبنضان والوخز والحرق وتتوزع في الجلد والأغشية المخاطية وتتثبط بالخاصة بنقص التروية . أما الألياف فغير نخاعية وقطرها 0.5 – 2 ميكرون بطيئة النقل وتنقل الألم المتأخر ( الألم العميق غير المحدد والحرق والتخرشات الكيماوية والحرارة ) وهي واسعة الانتشار وتشمل الاحتشاء ، وتتثبط بالتخدير الموضعي وقد حصل على خصائص هذين النمطين من الألياف من التجارب على الحيوان ، ثم حصل مؤخرا على نتائج مماثلة باستعمال مسار دقيقة مجهريه غرزت في ليف عصبي وحيد في إنسان واع . عندما تصاب الألياف العصبية بمرض تفقد خصائصها البنيوية والفيزيولوجية وتتصرف بشذوذ ، فيمكن عندئذ للمنبه غير المؤلم ، كاللمس الخفيف ، أن يسبب ألما ويكون أحيانا شاذا مديدا وغير محدد تماما .تنتهي الألياف الصاغرة في القرن الخلفي من الحبل الشوكي وبالخاصة في منطقة المادة الهلامية منه حيث تتشابك مع خلايا كثيرة فيها.وتعطي الألياف الحسية الغليظة الصاعدة في العمود الخلفي فروعا جانبية تدخل المادة الهلامية عميقـا وفي الانسي . ولهذه الألياف وظيفة مثبطة مهمة ( نظرية المدخل أو البوابة ). وتبدأ من القرن الخلفي العصبة الطويلة في السبيل الناقل للألم ( السبيل الشوكي المهادي ) .تنشأ هذه الألياف من القرن الخلفي ثم تجتاز الحبل الشوكي للجهة المقابلة وتصعد إلى المهاد . تصعد بعض هذه الألياف مباشرة إلى المهاد ( الألياف الشوكية المهادية ) ، لكن معظم الألياف تصعد بشكل لا مباشر ، إذ تتشابك عدة مرات عبر التشكلات الشبكية ( الألياف الشوكية – الشبكة- المهادية والألياف الشوكية النقفية ) ويمكن لألياف الحزمة الشوكية المهادية المباشرة إذا أصيبت بمرض ، أن تفقد فـاعليتها وان تحدث بعض الآلام المركزية . كما يمكن لتخريب المهاد أن يفقد حس الألم في الجهة المقابلة من الجسم. ويحدث بإصابة نواة المهاد الخلفية الألم تلقائي في الجهة المقابلة من الجسم يطلق عليه اسم " الألم المهادي " يتصف بشدته وإزعاجه بحيث يسبب المنبه البسيط في الجزء المصاب ألما مزعجا.ومن المهاد تبدأ الوصلة الثالثة التي تحتوى أليافا تتجه متباعدة نحو القشر الدماغي ، وبالخاصة إلى قشر التلفيف خلف المركزي والناحية الجبهية . ويبدو أن إدراك الألم يتوضع في أعلى المضيق والمهاد ، ولكن تحديد مكان الألم وإدراك طبيعة المنبه الالمي يتعلق بالقشر الحسي .
العلاج
لعل الألم هو العرض الأهم الذي يدفع المريض لمراجعة الطبيب وأول واجب للطبيب تعيين سبب الألم ومعالجته هذا السبب . ولكن هناك أمراض لا يمكن شفاؤها كما في السرطانات المنتشرة ، وهناك آلام منشؤها الجملة العصبية المحيطة أو المركزية كالألم المحرق وألم مثلث التوائم والألم الناجم عن الحلاء النطاقي .ويجب أخيرا إن نعلم إن الألم قد يكون تظاهرا أو ارتكاسا تجاه شدات الحياة كما في صداع الشقيقة وصداع التوتر العصبي وآلالام العضلية التي يمكن إن نعم كل عضلات الصقل .إن تخفيف الألم أو إزالته تستوجب من الطبيب معلومات عن مصدر الألم وطريقة الذي يمكن حدوثها فهو تقلص سريع وقصير في عضلات الوجه مرافق للمعان الألم ( ومن هنا أتت تسميته بالعرة المؤلمة )

الأدوية
(Lidocaine) ليدوكايين
(Lidocaine topical ) ليدوكايين موضعي
(Paracetamol & Methionine) باراسيتامول مع ميثيونين
(Tolfenamic acid) حمض التولفيناميك
(Acetaminophen , Butalbital , Caffeine) الاسيتامينوفين وبوتالبيتال والكافيين
(Butalbital , Acetaminophen , Caffeine , Codeine Phosphate) بوتالبيتال واسيتامينوفين والكافيين والكودين الفوسفات
(Butalbital , Aspirin , Caffeine) بوتالبيتال والاسبرين والكافيين
(Butorphanol) بوتورفانول
(Phenylbutazone) فينلبيوتازون
(Ergotamine (Tartrate) , Caffeine) الارغوتامين ترتاريت والكافيين
(Methocarbamol) ميثوكاربامول
(Metaxalone) ميتاكسالون
(Meperidine ,Promethazine) ميبيريدين وبروميثازين
(Meperidine) ميبيريدين
(oxycodone) اوكسيكودون





أو




او تابعونا على: